مواصلون باتجاه اهداف شعبنا واننا لمنتصرون

تستعد حركتنا لعقد مؤتمرها السابع في موعده المحدد هذا العام , وتنشط اللجنه التحضيريه باستكمال ترتيباتها بهذا الشأن مصرين قادة وكادر على الحفاظ على الديمقراطيه الداخليه في

التنظيم الذي حافظ على الديمقراطيه يوماً ما داخل غابة البنادق ومازال متمسكاً بها اساساً لا بد منه لاشاعة وممارسة حياة سياسيه واجتماعيه تؤمن للجميع من ابناء شعبنا حقهم في العيش بكرامه في ظل قانون سيد ومساواه وحريه ليطور الكل ذاته وهويته في ظل سلطه انشأت بعد عذابات وحروب ودماء ومعاناة اسرى تتواصل الى الان بفعل صلف اسرائيل وتنكرها للاتفاقات الموقعه ، وهروبها من الاستحقاقات المترتبه عليها فيما يخص الانسحاب من المناطق المحتله كلها حسبما نص عليه اتفاق اعلان المبادئ المسمى اوسلو الذي حدد الفترة الانتقاليه بخمس سنوات ، تعلن بعدها الدوله الفلسطينيه المستقله على حدود الرابع من حزيران عام 1967 طبقا للقرارين الدوليين 242 و 338 . نشطت الحركة في عقد مؤتمراتها في الداخل والخارج وانتهت من هذه المهمه منذ فترة لكن المؤتمرات لم تستكمل في اقاليم القطاع بفعل ممارسة حماس التي تمنع وتقمع أي نشاط تنظيمي فتحاوي بحجج وذرائع واهيه دافعها الحقد والعداء لفتح وكأن معركة حماس مع فتح وليس مع اسرائيل التي تحتل ارض وطننا وتمنع عودتناوإقامة دولتنا وتحاصر الضفة وتحاصر بشكل اشد قطاع غزة .

لقد نظرت حركتنا دوما للوحده واعتبرتها اساس التحرك باتجاه اهداف شعبنا ونقطة القوة التي بدونها سيكون موقفنا ضعيفاً امام العدو محرجاً ومخجلاً امام الجماهير وابناء الشعب الذين ينشدون الحرية والتحرر والاستقلال والعوده والعيش بتآخ وتألف وتراحم وتضامن وتكافل ومساواة في الحقوق والواجبات على ارض الوطن .

ولا تدخر حركتنا فرصه في هذا السبيل الا وتقتنصها من اجل بلوغ الهدف والتخلص من اسباب الفرقه والاختلاف والانقسام وما يؤدي اليه ذلك من اضرار على القضية وعلى وحدة الشعب والوطن ، وهي تتطلع دوماً لجهد وطني مشترك يجند طاقات الجميع من اجل حشد الضغط العالمي على دوله الاحتلال لمقاطعتها وفرض العقوبات عليها ومساءلة قادتها ومجرميها امام المحكمه الجنائيه الدوليه التي ارسلت اليها الاوراق المتعلقه بجرائم اسرائيل المرتكبه خلال حربها على قطاع غزة وجرائمها بحق الاسرى المحتجزين والمختطفين في سجونها بشكل متحد لكل الاعراف والمواثيق الدوليه .

وتنظر حركتنا لانعقاد المجلس الوطني في دورة جديدة ، كخطوة باتجاه تفعيل منظمة التحرير وتجديد الدماء في مؤسساتها وحشد طاقة لجان المجلس وطاقات مؤسسات اللجنه التنفيذية الجديده باتجاه فضح اسرائيل ومواصلة النضال لإرغامها على الاقرار بحقوقنا المشروعه وايضا كخطوه تتيح الفرصه لمن يريد الالتحاق بالمنظمه ،ـ نقصد الجهاد وحماس ـ للاتحاق والمشاركه في مؤسساتها واطرها: مجلسها الوطني والمركزي ولجنتها التنفيذيه ، ذلك حتى يكون الموقف السياسي موحداً ويكون الجهد منسقاً ومردود العمل بالتالي عالياً بدلاً من حالة التشتت والتشكيل والاختلاف والمحاولات المشبوهه التي تستهدف قسمة الوطن من خلال اقامة ” كيان اخونجي ” في غزة يسقط من يتطلعون اليه من حساباتهم حقوق ابناء شعبهم في اقامة الدوله على كامل حدود عام 1967 وحق العوده للارض التي شرد شعبنا منها عام 1948 بقوة البطش والقهر والقتل والذبح على يد العصابات الصهيونيه في دير ياسين وكفر قاسم وداخل مسجد اللد الكبير وفي الدوايمه وحيفا والكثير من البلدات التي طالتها يد الغدر وتحولت بعد فترة الى ركام من اجل محو الاثر وخلق واقع جديد ولكن هيهات . فشعبنا في داخل مناطق 1948 ظل متمسكاً بهويته الوطنيه وبأرض وطنه وهو يهب في كل مناسبه رافضاً اجراءات اسرائيل وسياساتها ومتضامناً مع اخوته واهله في الضفه والقطاع وفي القدس التي يرابط بها ويسافر اليها اعداد غفيرة منهم كل يوم. .

حركتنا متمسكه بحقوق شعبها وستواصل نضالها الدائم من اجل تحقيق هذه الحقوق وتتمسك بوحدة الموقف الوطني وتسعى دائماً اليه ، وتنظر لمؤتمرها القادم باعتباره محطة لمراجعة المواقف والمستجدات والسياسات وتنقيح البرامج والرؤى بما يمكننا من الانطلاق بهمه جديده لاستكمال نضالنا من اجل بلوغ اهداف شعبنا الثابته المشروعه . واننا لمنتصرون