فتح والوحده الوطنيه وشتائم نتنياهو

وهي تبذل جهدها من اجل لحمة الصف الوطني ، تعلن فتح تأييدها ودعمها لتشكيل حكومة وحده وطنيه ، تشترك فيها الفصائل كافه ، اضافه الى مستقليين من الشخصيات المشهود لدورها الوطني ، كي تمد بأيد متكاتفه وبموقف وصوت وقلب رجل واحد ، لابلاغ صوتنا وموقفنا الموحد للعالم ، الذي يطالب بعقد مؤتمر دولي ، بعيداً عن تفرد الولايات المتحده ، يضع برنامجاً وأليه واضحه لتنفيذ القرارات الدوليه المتعلقه بقضيتنا ، والمقرة لحقوقنا المشروعه ، في الحرية والاستقلال واقامة الدوله ، والعوده الى ارض الوطن وفق القرار الاممي الواضح 194 .

وكي تعد الحكومه كذلك خلال ثلاثة اشهر ، او اشهر معدوده اذا امكن لاجراء انتخابات تشريعيه ورئاسية ، تضع نتائجها اياً كانت حداً لأي خلاف او تصارع حول سلطه او اختلاف .

وترى فتح كما رأت دائماً ، ان الاولويه الهدف الوطني ومصلحة الشعب ، وان الغايه من اجل ذلك ، هي الخلاص من الاحتلال وقيوده ، والتخلص من اجراءاته وسياسات قهره وقمعه ، وقتله اليومي لابناء شعبنا ، وهدم منازلنا ومصادرة ارضنا ، وتهديد مقدساتنا والاعتداء عليها ، واستمرار ملئ ارضنا بالاستيطان والمستوطنات والمستوطنين الحاقدين ، ومواصلة احتجاز وقهر اسرانا ، الذين يجب ان يطلق سراحهم فوراً دون تأخير ، فلا يجوز لبقاء معتقل مضرب كالأخ محمد القيق ، ولا لبقاء معتقل جريمته انه طالب بحرية شعبه واستقلال وطنه ، وجند امكاناته للخلاص من الاحتلال ، فكل اشكال المقاومه كفلها القانون الدولي للرازحين تحت نير الاحتلال ، ولابد ان نسعى جميعاً شعباً وفصائل لإسناد هبة شعبنا الذي مل الوعود الاسرائيليه الكاذبه ، وبات في حال مهددة حياته فيه ، ومهددة امنه واقتصاده وارضه ومقدساته لم يعد ممكناً لشعبنا السكوت او الانتظار ، ولم يعد ممكناً لنا احتمال سياسات حكومة نتنياهو وصلفه وعجرفته وخيلائه ، فقد وصل به الأمر لوصم شعبنا بأبشع الصفات ، معلناً انه سيحمي ” الفيلا ” الاسرائيليه بسور يقيها شر من اسماهم ” الحيوانات المتوحشه ” .

هذه التصريحات والاعلانات لوسائل الاعلام او حتى في جلسات مغلقه ، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك ، بأن هذا الشخص الموتور انما يعيش طازج التاريخ ، وانه بغرور قوته مازال رهيناً للفكره الصهيونيه المتعاليه ، التي تنظر للأخر بأنه من الغرباء الذين لم يرتقوا لمرتبة البشر !!

ان حركتنا تتوجه للعالم ، لاحزابه ودوله وبرلماناته ومؤسساته الحقوقيه والاهليه ، ولكل قوى الديمقراطيه والحريه والسلام ، كي تعود لتصنيف اسرائيل والصهيونية كشكل من اشكال العنصريه ، ذاك التصنيف الذي أقرته الامم المتحده عام 1976 ، وقامت الولايات المتحده بالغائه بعد حربها على العراق عام 1991 ، كمكافأه لاسرائيل على انضباطها وعدم تدخلها في الحرب ضد العراق ، بما يعرقل خطط الولايات المتحده ، التي صاغت تحالفاً عربي ودولي ضد العراق ، ماكان لها ان تشكله لو دخلت اسرائيل على الخط .

اننا نطالب تلك الدول والاحزاب والمؤسسات والقوى ، بتسمية اسرائيل والنظر لها على هذا الاساس ، فهي صاحبة النظرة والسلوك العنصري وصاحبة النوايا العدائيه ، التي مازالت تسعى لاستئصال شعبنا والسيطره على بقية ارضه ، كما نعلن مطالبتنا بمحاسبة نتنياهو على اقواله وشتائمه.