في ظل هذا العدوان الشرس

في ظل الهجمة  الاسرائيلية الشرسة  بحق ابناء شعبنا الذين يتعرضون  للقتل على ايدي  جنود الاحتلال ، وفي ظل  ممارسة الاحتلال المستمرة  بمصادرة ارضنا وبناء المزيد  من بؤر الاستيطان  وتوسيع المستوطنات القائمة ، وفي ظل  التنكر  لكل الاتفاقات واسس عملية السلام ، التي  انطلقت لمبادلة الارض بالسلام ، كما كان معلنا  في مؤتمر مدريد ، وفي ظل اصرار حكومة  الاحتلال على مواصلة احتجاز ابناءنا  المعتقلين في سجونها  وزنازين  قهرها ، وعدم الاكتراث  بما يعانون خاصة اؤلئك  المضربون عن الطعام  منهم،  كالاسير محمد القيق ، ومن يعانون سواه من امراض وحاجة  ملحة للعلاج  الذي ترفض بالطبع  ان توفره لهم حكومة اسرائيل وادارة سجونها ، في ظل ذلك فإن حركتنا تتجه لكل اعضائها وانصارها في الوطن  وفي الشتات ، للقيام  بكل ما يستطيعون  من اجل فضح  الممارسات الاسرائيلية  امام الرأي العام  في دول العالم كافة ، وخاصة في دول اوروبا  وفي الولايات المتحدة وكندا واستراليا ، هذه الدول الداعمة لاسرائيل  ، عبر التواصل مع المؤسسات الحقوقية والاعلامية ، واعضاء البرلمانات والمجالس النيابية  ، ومع الاحزاب  الليبرالية واليسارية حيثما تتواجد ، ومع  الاتحادات العمالية والنقابية وجمعيات الاكاديميين والاطباء ، ليبادروا الى اعلان مواقفهم من افعال اسرائيل وجرائمها  واجراءتها ، ليشكلوا ضغطا على حكوماتهم ، لتكف عن دعم اسرائيل بهذا الشكل الاعمى الظالم  ، الذي يأتي على حساب شعبنا ووطننا وارضنا ، وعلى حساب حقوقنا الثابتة المشروعة ، التي اقرتها الشرعية الدولية وتؤكد عليها في كل المناسبات .

ان تلك الاحزاب والنقابات والمؤسسات واعضاء البرلمانات والقوى المحبة للديمقراطية والسلام ،تستطيع عبر تواصلنا  معها من خلال  اقاليم وابناء جالياتنا  وسفاراتنا  ، ان تزيد حجم التضامن معنا ، ومن حجم المقاطعة  لاسرائيل ، علميا وبحثيا وتجاريا ، ومن مطالبة حكوماتها  بفرض العقوبات على اسرائيل فيما بعد .

 كما تتوجه حركتنا لكل ابناءها وانصارها ، كي ينظموا برامج الدعم والاسناد ، للمتضررين  من ابناء شعبنا في كل المناطق ، والانخراط  في فعاليات  المقاومة السلمية للاحتلال ، وفعاليات المطالبة باطلاق سراح  الاسرى جميعا مضربين وغير مضربين، واقامة فعاليات  تندد باجراءات الاحتلال العنصرية ، وبجدران عزله وحواجزه التي تكرست حواجز اذلال وقهر ، بل واصبحت حواجز  موت هذه الايام  تطلق النار من على ابراج المراقبة فيها على اي شاب او فتاة  بدعاوى مكشوفة وكاذبة ، كما حصل على حاجز حوارة مع الشهيدة  اشرقت قطناني  الذي ادعى الاحتلال انها حاولت طعن احد جنوده . 

نحن نواجه عدوانا لا بد من الرد عليه ، والوحدة هي المدخل الصحيح لاعادة  صياغة رؤية  موحدة للمواجهة مع الاحتلال تقوم على زج  كافة قوى  وطاقات  الشعب الفلسطيني  في معركة التحرير ضد الاحتلال .