مهمة الأشبال والزهرات

10606542_1457164371221763_8144370421657117602_n

إدراكاً من قيادة الحركة منذ انطلاقتها إلى ان معركة تحرير فلسطين، تحتاج الى حرب طويلة الأمد لطبيعة العدوان والإحتلال الإسرائيلي الإستيطاني، والدعم اللامحدود من الدول الإستعمارية، فكان لا بد من إعداد الأجيال الشابة والصغيرة، لضمان إستمرارية وديمومة الحركة والثورة.

كان قرار الأخ الرئيس، الشهيد ياسر عرفات، بتأسيس مؤسسة الأشبال والزهرات عام 1969، والتي لاقت الترحيب والإستجابة من أبناء شعبنا، فانتشرت معسكرات الأشبال والزهرات في كل الساحات التي تواجدت فيها قوات الثورة الفلسطينية، وقد شارك أشبالنا وزهراتنا في معارك الدفاع عن الأرض والشعب في وجه قوات الإحتلال فكانوا جنرالات الأر. بي. جي، في لبنان، وجنرالات الحجارة في فلسطين، كما كان يحلو للأخ الرئيس أبو عمار تسميتهم.

لقد قدم أشبالنا وزهراتنا المئات من الشهداء والآف الجرحى و الأسرى، وبالتالي لا بد من إيلاء هذه الفئة العمرية داخل الوطن وخارجه المزيد من الرعاية والإهتمام، وهذا أمر في غاية الأهمية، والأهم من ذلك، الإهتمام بهذه الفئة خارج الوطن، ولأنهم ولدوا بعيداً عن أرض الوطن، فلا بد أن يترعرعوا على حُبه والإنتماء إليه، وهذا يحتاج إلى جهود مضاعفة من قِِبل القائمين على هذه الفئة العمرية، فلا بد من تنشئتهم اولاً تنشئة وطنية، وثانياً تنشئة حركية.

وهذه الأهداف تتحقق من خلال دور الأهالي، بداية، ومن ثم من خلال الأقاليم، وهناك العديد من الأدوات التي تساعد على تحقيق ذلك، أهمها: النشرات التوعوية، والدورات والنشاطات الجماعية، وحفلات تعارف سنوية في أماكن تواجدهم وحفلات تكريم المتفوقين في دراستهم والموهوبين, مثل الإحتفالات في إحياء المناسبات الوطنية والإجتماعية، وكذلك من خلال تنظيم رحلات جماعية للوطن، حيثما أمكن، كي يلمسوا معاناة أبناء شعبهم، خاصة من نفس فئتهم العمرية، ليقوموا بنقلها إلى أصدقائهم من الجنسيات والشعوب الأخرى، من خلال المدارس والنوادي ومن ثم الجامعات وأماكن العمل.

من هنا، تأتي أهمية مهمة الأشبال والزهرات، وأهمية إختيار الأخ المناسب، القادر على التعامل مع هذا الملف الهام والحساس، والقادر على مضاعفة جهوده، كي نتمكن من تحقيق الأهداف الوطنية والحركية.

وهذه المهمة يتولاها عضو لجنة إقليم  يعمل على:-

1- إقامة المعسكرات للأشبال والزهرات, بهدف تحقيق التربية والتثقيف والتدريب والإستقطاب التنظيمي في الوطن وحيث أمكن ذلك في الشتات.

2- تنفيذ النشاطات للأشبال والزهرات رحلات للتعرف على الوطن تاريخه وتراثه, عقد ندوات أو عرض برامج مصورة حول تاريخ الثورة والمناسبات الوطنية.

3- إدامة التواصل معهم خاصة من خلال لجان الطلبة الثانوية أو مجالس الطلبة في الجامعات أو غيرها من اللجان.

 

ويتولى الكادر التنظيمي المكلف بمهام منسق مؤسسة الأشبال والزهرات في الإقليم في أقالبم الوطن وحيث أمكن ذلك في الشتات على:-

1)  ادارة وتنظيم عمل المؤسسة في الاقليم والوقوف على كافة متطلبات العمل اليومي ومتابعة كافة القضايا التي تهم هذه الفئات.

2)  تشكيل هيئة إدارية للمؤسسة في الإقليم بالتعاون مع أمين سر الإقليم وبإشراف عضو لجنة الإقليم المكلف بالمهمة على ان تتوفر في عضوية الهيئة الإدارية مجموعة صفات أهمها القدرة على العمل مع هذه الفئات والخبرة في مجال العمل التطوعي والقدرة على العمل في الأزمات وإدارتها.

3)    تشكيل لجان فرعية في المناطق التنظيمية.

4)  وضع خطة عمل تنفيذية سنوية للمؤسسة في الإقليم، بحيث يعمل المنسق وكافة أعضاء الهيئة الإدارية في الإقليم بوضع خطة عمل للمؤسسة يتم عرضها والموافقة عليها من قبل لجنة الاقليم ومنسق عام المؤسسه في الوطن من اجل توفير كافة المتطلبات المالية والعينية لتنفيذ برامج وأنشطة الخطة.

5)    التواصل والتشبيك مع كادر المؤسسات الأهلية ذات العلاقة وبناء جسور التواصل الدائم مع مختلف فئات المجتمع.

6)  استثمار المهارات الفردية والجماعية للكادر التنظيمي والمؤسسي من اجل توظيفها في خدمة الأشبال والزهرات ،بحيث يقوم منسق المؤسسة بدراسة تخصصات وإمكانيات مختلف أعضاء هيئته الإدارية واستثمار اي إمكانية او قدره على تنفيذ مهام او إدارة فعاليات او القيام بتدريبات لمجموعات من المتطوعين من اجل تعزيز قدراتهم للتوصل مع الفئة المستهدفة.

 

7)    الاستمرارية والعمل المتواصل :

يقوم منسق المؤسسة بمهام شبه يومية يسعى من خلالها الى التواصل مع مختلف منسقي لجان الاقليم وخاصة من يتقاطع العمل معهم لخدمة هذه الاشبال والزهرات خاصة :

  1. منسق المكتب الحركي للمعلمين لمتابعة الاشبال والزهرات في المدارس والتواصل معهم
  2. منسق الشبيبة الطلابية في المدارس وذلك بهدف توحيد النشطة والفعاليات في المدارس الاساسية والثانوية
  3. منسق ملف المؤسسات الأهلية والأندية والجمعيات الخيرية وذلك بهدف تنسيق وتوحيد الجهود لدى مختلف دوائر الطفولة التي تعمل في هذه المؤسسات
  4. بالإضافة الى مختلف لجان عمل الاقليم وما يتطلبه العمل في كل لجنة

 

8)    الاتصال مع المؤسسة (المقر العام) بشكل دائم وتنفيذ برامج المؤسسة المركزية وذلك من خلال :

  1. حضور كافة اجتماعات المؤسسة المركزية.
  2. مراسلة المؤسسة بكل ما هو مطلوب لتنفيذ فعاليات وبرامج العمل.
  3. المشاركة في الفعاليات المركزية والعمل على اقتراح مجموعة فعاليات وتبادل الخبرات.
  4. توثيق كافة الفعاليات والبرامج ورفع تقارير عمل دورية وشهرية مرفقه بالاخبار والصور.

 

9)    تمثيل حركة “فتح” بكل ما يكلف به من مهام تخص هذه الفئة.

10)   تشخيص الواقع التنظيمي والتربوي لفئة الاشبال ووضع التصورات التي تعالج مختلف القضايا والاحتياجات المطلبية لهذه الفئه.

 

هذه المهمة تتطلب تحديد أهداف ومبادئ العمل في نطاق الأشبال والزهرات, والمستوى المركزي يضع المفاهيم الأساسية والأهداف والمبادئ وبرامج العمل للتربية والتثقيف, ويكون ذلك بالتنسيق مع مفوضية التعبئة والتنظيم, لتنسيق الجهد والنشاطات مع المفوضيات الأخرى, فيما يخص البرامج والنشاطات والمشاركة المطلوبة من كل مفوضية في مجال اختصاصها المتعلق بهذا البرنامج أو ذاك النشاط.

وتهدف هذه المهمة إلى: إعداد الجيل الجديد ليكون مثقفاً بتفاصيل قضيته واعياً لها, ومدركاً لما يحيط بها, وملتزماً بأهداف وطموحات شعبه, مناضلاً لانتزاع حريته واستقلاله وحقوقه.

وتنطلق النشاطات لتأدية هذه المهمة وتحقيق النجاحات لها مستندة إلى مبادئ زرع كلمة السر الفلسطينية لدى الأجيال والحفاظ على الوطنية الفلسطينية في نفوسهم, وتنشئتهم على حب الوطن ومعرفة طبيعة العدو ورفض عدوانه واحتلاله وممارساته والإستعداد الدائم للنضال من أجل هزيمة أهدافه ومشروعه, كما تستند كذلك لمبدأ الإعتزاز بالهوية الفلسطينية وبالعروبة والثقافة العربية الإسلامية, والتراث والتاريخ ولمبدأ الإلمام بتاريخ الثورة.