خطاب نتنياهو أثار سخرية الاعلام الاسرائيلي وكل اوساط المراقبين

في خطابه الذي القاه في قاعه شبه فارغه من الوفود في الامم المتحده لم يجد رئيس حكومة اسرائيل غير اللغة الممجوجه ذاتها التي لا تستطيع ان تقنع احدا حتى من اصدقائه في مكرونيزيا العظمى وبعض الجزر التي لا يهم المهتم بالشأن السياسي ان يحفظ اسمها لأنها لا وزن لها في كل الاحيان ، سياسياً كان او اقتصادياً او تاريخياً

فعندما يدعي نتنياهو ان وجوده في الارض الفلسطينيه ليس احتلالاً وان هذه الارض هي ارض توراتيه ، فإنه يعود الى خيال مريض يتجاهل حقائق الواقع الدافعه التي يعرفها الجميع ممن استمعوا وممن لم يستمعوا له .

يقول نتنياهو بصيغه اثارت سخرية الاعلام الاسرائيلي نفسه انه يقوم بممارسة حسن النويا للتعايش مع الفلسطينيين ، فأ حسن نوايا واية ممارسه هذه التي تسقط القنابل التي تزن الاطنان على رؤوس الاطفال والنساء واي حسن نوايا واية ممارسه هذه التي تستخدم كل الاسلحه المحرمه دولياً  ضد شعبنا الذي يشدد نتنياهو حصاره عليه ، ويحرمه من التحرك والتنقل والحصول على الاساسيات التي لابد ان تتوفر له كي يستمر في الحياه والوجود؟

اية نوايا تلك ، وهو الذي امتنع عن تنفيذ الاتفاقيات التي وقعها بنفسه في واي ريفر وامتنع عن تنفيذ سواها مما سبق ، أية نوايا تلك وهو الذي قال قبل ان يكون رئيساً للوزراء انه سيفشل اتفاق اوسلو ولو في اخر يوم من حياته؟

لقد تجاهل نتنياهو قرارات الامم المتحده كلها المتعلقه بالصراع والتي تتحدث صراحه عن احتلال فلسطين وتتحدث صراحه بصيغ الادانه والتجريم للاستيطان الذي لا يتوقف عنه نتنياهو ولا يريد ؟

وتجاهل بالطبع القرار الاخير رقم 19/67 الذي اعترف بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الهيئه الدوليه .

وعندما يوجه الااتهام للرئيس ابو مازن بأنه ليس شريكاً فإنه يثير السخريه المريره ومنها ماورد في مقاله الصحفي الاسرائيلي جدعون ليفى الذي قال انه كان على ابو مازن ان يشكر اسرائيل على كل ماقامت وتقوم به من جرائم ضد شعب فلسطين كي يرضى نتنياهو وانصاره واشباهه المتطرفين .

وعندما يوجه الاتهام لحماس بأنها فرع لداعش فهو يتجاهل حق الشعب المتمثل في الدفاع عن نفسه وفي مواجهة الة الغزو والعدوان التي طالت كل شيء في غزة واعاد تشريد نصف مليون من اللاجئين المشردين بل من الذين تم تشريدهم من ديارهم اكثر من مره منذ عام 1948 حتى الان بسبب ارهاب وعدوان العصابات الصهيونية وبعد ذلك حكومات اسرائيل

حماس باتت جزءاً من التوافق الوطني وسوف تصبح كما نسعى ونأمل ونحاول جزءاً من الشرعية الفلسطينية عندما ستنضم الى منظمة التحرير.

نتنياهو هذا الذي اعتاد العالم على كذبه ونفاقه يحرج اليوم عن الاتزان وكياسة السياسي الى حاله من الهستيريا العنصريه لانه بات يدرك انه وزمرة القيادة التي تلتف حول طاولته سوف يجرون وهيئة أركان جيشهم وضباطهم الى ساحات القضاء الدولي ليحاسبوا على الجرائم التي ارتكبوها ضد الشعب الفلسطيني

ان محاولة استباق سيف القضاء الدولي يكبل الاتهام للشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله لن تجدي رئيس الوزراء الاسرائيلي شيئاً لأن ارهاب دولة الاحتلال لا ولن يجد مايبدده او يغطيه في القانون الدولي ولا في ميثاق الامم ، وهو لا يمكن ان يقارن بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال ، هذا الحق المكفول بالقانون الدولي وميثاق الامم وهو ليس حق فحسب بل واجب عليهم وعلى كافة المؤسسات الدولية والمنظومة الدولية ودول العام

سيسقط وهم قادة اسرائيل قريباً عندما يطلون على الناس من خلف قفص الاتهام في محكمة الجنايات الدولية