مؤتمر الشتات في اسطنبول‎


مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 22 فبراير 2017 - 2:04 مساءً
مؤتمر الشتات في اسطنبول‎
بدأت بعض الأطراف الحاقدة على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة تتحرك بما ينسجم والمشروع الصهيوني الرامي الى تحييد منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجدة ، وذلك تمهيداً للانقضاض على الشرعيات الوطنية والتاريخية والسياسية للشعب الفلسطيني ، والعمل على تقوية أطراف فلسطينية ( اسلاموية ) لتحل محل المنظمة ومن ثم القبول بالحل الإقليمي القائم على أساس دولة ناقصه لا تشمل القدس والسيادة وحق العودة والحدود …
وقد سمعنا مؤخراً بالمؤتمر الذي عُقد بالقاهرة بقيادة المفصول عن حركة فتح محمد دحلان الذي يحلم بالعودة الى الساحة السياسية الفلسطينية من خلال بعض التحركات المدعومة من بعض الأطراف العربية والدولية خدمةً للمشروع الصهيوني القاضي الى تحجيم دور القيادة السياسية الشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الاخ القائد ابو مازن الرئيس الشرعي لدولة فلسطين ومنظمة التحرير وحركة فتح ، اما الان بدأت معالم المؤامرة تتبلور في أعقاب الدعوة الى عقد مؤتمر الشتات الفلسطيني في اسطنبول وذلك بهدف شق وحدة شعبنا ما بين الداخل والخارج من خلال اللعب على وتر الشتات ، وأننا اذ نتابع هذا التطور فاننا نؤكد على ان هذا الموتمر هو مؤتمر مشبوة بكل المقاييس السياسية والأخلاقية والوطنية ، نرفض التعاطي معه او الترويج له او الاعتراف بشرعيته ، مؤكدين ان اي تحرك فلسطيني لا ينطلق من اعتبار ان منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا هو تحرك مفضوح وممول ويحمل بصمات صهيونية ورجعية هدفه اغراق الساحة الوطنية بفوضى لا تخدم الا الاحتلال …
ان مؤتمر اسطنبول هو مؤتمر الاخوان المسلمين الذين لا يكنون للوطنية الفلسطينية اي اعتبار ، لا ، بل يقفون في الخندق المعادي لها ، وما التحالفات الظاهرة والمخفية بين الدحلان والاحتلال وحماس وتركيا وقطر الا دليلاً واضحاً على ما نقول …
لذا ، فاننا نحن الموقعين على البيان نعتبر ان كل من يشارك في هذا المؤتمر هو شريك للاحتلال في تصفية جوهر القضية الفلسطينية …
ونعلنها للقاصي والداني بأننا لن نقف مكتوفي الايدي امام شرعنة الدولة الناقصة او الحلول المشبوهة او تجاوز منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية وفِي المقدمة الرئيس الشرعي محمود عباس …
عاشت م ت ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الداخل والخارج .
عاشت نضالات شعبنا البطل .
عاشت القيادة الفلسطينية وعلى رأسها القائد ابو مازن .
الْخِزْي كل الْخِزْي للعملاء واصحاب الحل الإقليمي
والمجد للشهداء
ومعاً وسوياً نحو الدوله الكامله وعاصمتها القدس الشريف
التوقيع :
حركة فتح – اقليم استراليا
الاتحاد العام لعمال فلسطبن – استراليا
النادي الفلسطيني – استراليا
جمعية الخريجين الفلسطينية – استراليا
رابط مختصر