نجاح المؤتمر


مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 6 ديسمبر 2016 - 2:50 مساءً
نجاح المؤتمر

انهى المؤتمر السابع لحركة فتح اعماله يوم أمس الأحد بسلاسة و نجاح مميز، و صياغة برامج و رؤى و خطط لمواجهة التحديات و العقبات التي تواجه مسيرتنا بإتجاه تحقيق مشروعنا الوطني، و بلوغ أهداف شعبنا في التحرر و العودة و إقامة الدولة المستقلة و إزالة الأحتلال و اطلاق سراح المعتقلين جميعهم.

و انتخب المؤتمر لجنة مركزية و مجلس ثوري جديدين ، من أخوة سيتمكنون بدعمنا و تكامل جهدنا و تعاوننا جميعا من تنفيذ الخطط و التصورات و توزيع المهام و الادوار حتى يتحول الفعل الفتحاوي ، الى سعي متواصل بإتجاه الأهداف الواضحة في البرنامج السياسي و برنامج البناء الوطني.

لقد تغلبت فتح على كل العقبات التي حاولت عرقلة انعقاد المؤتمر و تجديد شرعية الاطرو لم الشمل الفتحاوي من كل الأقاليم و المناطق و الدول ، في عرس غلبت عليه سمات التفاؤل و الاصرار و الثقة على المضي الى الامام بجهد منظم متكاتف ، تنهض من خلاله الحركة ، و تستعيد حضورها و تألقها في كل الساحات ، و لدى الجماهير الفلسطينية اينما وجدت ، اضافة الى الحضور لدى الاصدقاء و المناصرين لقضيتنا في الأحزاب المناضلة من أجل الحرية و السلام في كل العالم.

ستبذل فتح طاقة ابنائها كلها من أجل بلوغ أهداف شعبها، في التحرر و العودة و تقرير المصير و تكريس الدولة التي يحيا ابناءها في أمن و حرية ، يتمتعون بالحرية و الكرامة و المساواة ، بعيدا عن قهر الأحتلال و إجرام المحتل الذي يخلق واقعا لا يمكن أن نصبر عليه أو ننتظر زواله دون أن نستنفذ الجهد الجماعي ، لحشد كل المناصرين لشعبنا لدعم خطواتنا اللاحقة. في المحافل الدولية ، و ساحات المقاومة الشعبية و المقاطعة الاقتصادية و العلمية من أجل حمل اسرائيل على الاقرار بحقوق شعبنا ، ووقف أعمال استيطانها و انهاء احتلالها ، ليتمكن شعبنا من ممارسة حياته الطبيعية مثل بقية الشعوب ، حرا امنا ، متمكنا من استغلال مقدراته و توفير متطلبات حياته ، و تطوير كل ما يمكن من أن يساعده على التقدم و الإسهام في خدمة البشرية.

ستعمل الحركة على تعزيز و تكثيف دورها في قيادة عملية التحرر و التحرير، و تنفيذ المشروع الوطني و انجاحه ، و ستعمل على تذليل العقبات و بذل الجهد من أجل الوصول الى مصالحة حقيقية مع حركة حماس تنهي انقسام الوطن ، و تضع حدا لمحنة غزة و السعي لبلوغ موقف فلسطيني موحد، لا بد منه للانطلاق نحو الأهداف الوطنية ، فطالما كانت الوحدة في نظر حركة فتح ، الارضية التي دونها لا يمكن لمسعى       أن ينجح و لا لأهداف أن تتحقق .

ستعمل فتح على مواجهة التحديات و تعزيز البناء الوطني و المقاومة الشعبية، و تعزيز مكانة الحركة و استعادة جهدها و دورها كحركة تحرر وطني تتسع لكل الوطنيين الذين يناضلون من أجل الحرية و الاستقلال و العودة و بناء الحياة القائمة على أسس العدل و المساواة و تكافؤ الفرص.

رابط مختصر