يهاجمون الرئيس ليتحللوا من أي التزام


مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 7 نوفمبر 2016 - 12:52 مساءً
يهاجمون الرئيس ليتحللوا من أي التزام

يهاجمون الرئيس ليتحللوا من أي التزام

رسالة المفوض

في محاولتها المستمرة للتخلص من أي التزام تجاه استحقاقات السلام ، التي ترتبت بنتيجة الاتفاقات الموقعة ، و الجهود الدولية التي تواصلت على مدار السنوات ، و في إصرار منها على دفن كل المساعي و المطالبات التي تتوجه لها للالتزام بالمعاهدات الدولية ، و إعطاء شعبنا الفلسطيني حقه في التحررو الفكاك من نيرالاحتلال، تجد الحكومة الاسرائيلية فرصة امامها للهجوم على السلطة الوطنية ، و على مشروعها الوطني الماضي باتجاه انجاز حقوق شعبنا كما أقرتها الشرعية الدولية، بأن توجه اتهامها للأخ الرئيس، بأنه قائد ” الارهاب الدبلوماسي ” هذا المصطلح الذي لا ينسجم مع معنى أية لغة، و يستهجنه كل منطق.

يهاجموا الرئيس كي ينفضوا أيديهم من أية مسؤولية ، يحملها إياهم القانون الدولي و المعاهدات و المواثيق المعروفة ، و يهاجمونه كي يبرروا أمام العالم فعل إجرامهم ضد شعبنا الذي لا يتوقف، و يأخذ كل الاشكال المستنكره ، بما فيها ما يعد جرائم حرب و جرائم ضد الأنسانية ، يرتكبونها دون حساب لأي عقاب محتمل ، طالما أنهم يضمنون و قوف الولايات المتحدة بجانبهم ، و يتأكدون من أن الفيتو مشهرا دوما لمناصرة باطلهم و إجرامهم.

يهاجمونه ، كي يتحللوا من الملامة و الانتقادات التي قد توجه لهم من هذه الدولة وتلك ، أو هذا البرلمان و ذاك، أو من الرأي العام الذي يتعاظم في رفض أفعالهم.

يهاجمونه واهمين بأنهم يخلقوا فرصا ، لاحداث خلخلة داخل مجتمعنا الفلسطيني ، و داخل منظمة التحرير ، المستهدفه اليوم من قوى خارجية و داخلية كذلك؛ يهاجمونه لا بصفته الشخصية فقط، و لا لانه يفضح مواقفهم و كذب أدعاءاتهم أمام العالم و حسب، و لا لأنه يحقق الانجازات لقضية شعبه ، في المحافل الدولية و في برلمانات الدول التي يزورها ، و يعقد التفاهمات معها فقط ، بل يهاجمونه لاسباب تتعلق في الاساس برغبتهم في التنصل من كل اتفاق ، و في إدارة الظهر لكل مطلب ، و رغبتهم كذلك في إفشال مساعي الرئيس و مساعي شعبنا و فصائل عمله السياسي و الكفاحي ، حتى لا يتحقق لشعبنا أي مطمح و أمنية و حق و هدف.

يهاجمونه ،لانهم يتنكرون لكل مفاهيم و أفكار السلام ، و لانهم ما زالوا يسعون لتنفيذ اطماعهم في ضم الضفة الغربية و تهويد القدس، فهم الى الان منذ ثلاثة و عشرون سنة ، يطلقون على الضفة اسم ” يهودا أو السامرة” . ما زالوا يعتبرونها أرضهم ، و لا يعترفون بها أرضا للدولة الفلسطينية التي قبلنا  بإقامتها على هذا الجزء من و طننا، و الذي يفترض أنهم أقروا بحقنا في إقامة دولتنا عليه ، بعد و بفعل الاعتراف المتبادل بينهم و بين منظمة التحرير عام 1993 في حديقة البيت الابيض، و الذي يفترض كذلك أنهم وافقوا عليه عندما ادعوا انهم ليسوا ضد حل الدولتين التي طالما تغنت به كذبا الادارات الامريكية، نقول كذبا لان أحدها لم يسعى بأتجاه تنفيذ هذه الرؤية التي حلت على جورج بوش عندما زاره حسب قوله السيد المسيح في حلم له خلال نومه الهادئ رغم جرائم حليفته اسرائيل التي ظل يدعمها في كل الاحوال.

يهاجمون الرئيس ، كي يسقطوا مشروعنا الوطني، و يتركوننا في خلافات و تصارع و تنافس يبعدنا عن الهدف ، و يجردنا من كل خلق او قيم.

يهاجمونه كي يخلقوا حالة من الفوضى إذا نجحت مؤامرتهم عليه، و يعملوا على ايجاد البدائل التي تلائمهم ، من خلال دولة في غزة منفصلة عن القضية الفلسطينية ،و كانتونات ممزقة    لا ترابط بينها في الضفة تديرها ادواتهم بأي شكل.

رابط مختصر